العلامة المجلسي

234

بحار الأنوار

وبإسناده عن ابن عمر أنه قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشير إلى المشرق ويقول : إن الفتنة ههنا ! إن الفتنة ههنا ! من حيث يطلع قرن الشيطان . وقال النووي : قرنا الشيطان قبل المشرق أي جمعاه المغويان أو شيعتاه من الكفار ، يريد مزيد تسلطه في المشرق ، وكان ذلك في عهده صلى الله عليه وسلم ويكون حين يخرج الدجال من المشرق ، وهو في ما بين ذلك منشأ الفتن العظيمة ومثار الترك العاتية - انتهى - ولا يبعد أن يكون في هذا الخبر أيضا " قرن الشيطان " فصحف . وقال الجوهري : مذحج - كمسجد - : أبو قبيلة من اليمن . وقال : حضرموت اسم بلد وقبيلة أيضا ، وهما اسمان جعلا واحدا إن شئت بنيت الاسم الأول على الفتح وأعربت الثاني بإعراب مالا ينصرف قلت : هذا حضرموت ، وإن شئت أضفت الأول إلى الثاني قلت : هذا حضرموت ، أعربت حضرا وخفضت موتا ، وكذلك القول في سام أبرص ورام هرمز . وقال : عامر بن صعصعة أبو قبيلة وهو عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن . وفي القاموس : بجيلة - كسفينة - : حي باليمن من معد . ورعل وذكوان قبيلتان من بني سليم . وقال : لحيان أبو قبيلة . وقال : مخوس - كمنبر - ومشرح وجمد وأبضعة بنو معدي كرب الملوك الأربعة الذين لعنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولعن أختهم العمردة وفدوا مع الأشعث فأسلموا ثم ارتدوا فقتلوا يوم النجير ، فقالت نائحتهم " يا عين بكي للملوك الأربعة " وقال : العمرد - كعملس - : الطويل من كل شئ - إلى أن قال - وبهاء : أخت الذين لعنهم النبي صلى الله عليه وسلم - انتهى - و " المجذمين " لعل المراد بهم المنسوبون إلى الجذيمة ، ولعل أسدا وغطفان كلتيهما منسوبتان إليها . قال الجوهري : جذيمة قبيلة من عبد القيس ينسب إليهم جذمي - بالتحريك - وكذلك إلى جذيمة بني أسد . وقال الفيروزآبادي : غطفان - محركة - حي من قيس . ولعل شهبلا - بالشين المعجمة والباء الموحدة ، وفي بعض النسخ السين المهملة والياء المثناة - اسم ، وكذا ما بعده إلى آخر الخبر أسماء رجال . وأقول : قد مضت الأخبار الكثيرة في ذم البصرة في كتب الفتن ، وسيأتي أخبار مدح الكوفة والغري وكربلا وطوس ومكة والمدينة في كتاب المزار وكتاب الحج لم نوردها ههنا حذرا من التكرار .